وفي مجال النقل البحري، يعتبر الربط بالسفن كمعدات رئيسية لضمان اللوجستيات اللوجستية، كما أن استقرار وموثوقية سلسلة الإمداد بالنسبة لصناعة النقل البحري برمتها. ومع ذلك، فإن سلسلة الإمداد تواجه العديد من المخاطر في عملياتها، وتشكل كيفية إدارتها والتصدي لها على نحو فعال تحدياً رئيسياً للصناعة. وستتبادل هذه الورقة الخبرات العملية في مجال إدارة المخاطر في سلسلة الإمداد للربط والربط بالسفن، بهدف توفير مرجع مفيد للمؤسسات ذات الصلة.
إدارة المخاطر في سلاسل الإمداد هي عملية تحديد المخاطر المحتملة في سلاسل الإمداد وتقييمها ومراقبتها، التي تهدف إلى الحد من انقطاع سلاسل الإمداد والمحافظة على استقرارها. وفي صناعة الربط بالسفن، يمكن أن تنشأ مخاطر سلسلة الإمداد من سلسلة التوريد من سلسلة التوريد، والإنتاج، واللوجستيات، وما إلى ذلك، مع ما يترتب على ذلك من تأثير كبير على عمليات المؤسسة.
المخاطر الرئيسية لسلسلة توريد الربط بالسفن
مخاطر الموردين: مشاكل تتعلق بالقدرة الإنتاجية للموردين، ونوعية المنتج، وفترة التسليم، وما إلى ذلك، مما يؤدي إلى انقطاع سلسلة الإمداد.
المخاطر اللوجستية: التأخيرات أو الخسائر أو الأخطاء أثناء النقل التي تؤثر على تسليم المنتجات في الوقت المحدد.
مخاطر الطلب: التغيرات في احتياجات العملاء أو التوقعات غير الدقيقة أو الإفراط في الاعتماد على عدد قليل من العملاء، مما يؤدي إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب.
المخاطر السياسية والقانونية: يمكن أن تؤثر التغييرات في السياسات واللوائح الداخلية والخارجية على سلاسل الإمداد.
المخاطر التكنولوجية: عدم التطابق والترابط الناجم عن إدخال تكنولوجيات جديدة.
مخاطر الكوارث الطبيعية: تتسبب عوامل القوة القاهرة، مثل الطقس المتطرف والكوارث الطبيعية، في انقطاع سلسلة الإمداد.
تبادل الخبرات بشأن ممارسات إدارة المخاطر في سلاسل التوريد
إدارة البائعين: إقامة شراكات طويلة الأجل مع الموردين الرئيسيين، وتعزيز تقييم أداء البائعين ومراقبة الجودة، وكفالة استقرار الموردين وموثوقيتهم.
إدارة المخزون: ترشيد مستوى المخزون المأمون، والحد من تراكم المخزون وشغل الأموال، مع ضمان توافر مخزون كاف لتلبية احتياجات العملاء.
إدارة اللوجيستيات: اختيار الشركاء اللوجيستيين الموثوق بهم، وتحقيق الاستخدام الأمثل لشبكات اللوجستيات ووسائل النقل، وتحسين كفاءة اللوجستيات ودقتها.
إسقاطات الطلب: تعزيز تحليل الأسواق وتوقعات الطلب وترشيد الإنتاج والمخزونات لمواجهة التغيرات في طلب العملاء.
تقييم المخاطر والوقاية: إجراء تقييمات دورية للمخاطر في سلاسل الإمداد، وتحديد المخاطر المحتملة مسبقا، واتخاذ التدابير المناسبة للوقاية والمراقبة.
خطط الطوارئ: وضع خطط طوارئ للاستجابة لحالات الطوارئ، مثل انقطاع سلسلة الإمدادات، وكفالة الاستجابة السريعة والتعافي.
تحديث التكنولوجيا ومزامنة: التركيز على التطورات التكنولوجية الجديدة، وتحديث معدات وعمليات الإنتاج في الوقت المناسب، وضمان تزامن تكنولوجيا سلسلة الإمداد مع احتياجات السوق.
التحسين المستمر: تحسين مرونة سلاسل الإمداد ومرونتها من خلال التحسين المستمر والاستخدام الأمثل في ممارسات إدارة سلسلة الإمداد.
بناء ثقافة إدارة المخاطر: تعزيز الوعي بالمخاطر داخل المنظمة وزيادة وعي الموظفين بالمخاطر وقدرتهم على الاستجابة لها.
التعاون المشترك بين القطاعات: تعزيز الاتصال والتعاون فيما بين القطاعات وإنشاء أفرقة تعاونية لإدارة سلسلة الإمداد.
ينبغي أن تركز المؤسسات التي تربطها بالسفن في ممارساتها المتعلقة بإدارة مخاطر سلسلة الإمداد على ما يلي: أولاً، وضع نظام سليم لإدارة مخاطر سلسلة الإمداد يوفر ضمانات من حيث الهيكل التنظيمي، ونظم العمليات، وما إلى ذلك ؛ ثانياً، تحسين الشفافية والرؤية في جميع مراحل سلسلة الإمداد من أجل تيسير الكشف عن المشاكل وحلها في الوقت المناسب ؛ مرة أخرى، تعزيز الاتصالات والتعاون مع الشركاء من أجل التصدي لمخاطر سلاسل الإمداد ؛ وأخيرا، يجري بانتظام استعراض الدروس المستفادة والدروس المستفادة، ويجري تحسين استراتيجيات إدارة المخاطر في سلاسل الإمداد وتحسينها على نحو مستمر. ومن خلال تنفيذ هذه التدابير، يمكن للشركات أن تقلل من تأثير المخاطر التي تتعرض لها سلاسل التوريد على عملياتها وأن تعزز قدرتها التنافسية عموما.